تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو محمد الحمداني البراكوهي «١»

كان من براكوه من قرية كيذر، قصده المستفيدون من أطراف العالم ليستفيدوا منه، سكن في العراق مدة، ثم جاء إلى بيهق، وأفاد ما استفاد.

كتب إلى عميد الحضرتين أبي الفتح المستوفي، يعتذر له عن الحضور لخدمته، بسبب ألم ألمّ بعينه:

أيها الصاحب العميد ومن لم ... يؤت إدراك شأوه أحد

صوم وعين رمداء موجعة ... وفوت رؤياك فوق ما أجد

فالعين لا تستطيع هائجة ... تقابل الشمس حين تتّقد

الإمام الحافظ المحدث أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقيّ «٢»

لا ثاني له في علم الحديث، تفقه على الإمام سهل الصّعلوكيّ «٣»، ولم يكن في

تاريخ بيهق/تعريب · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ بيهق/تعريبص ٣٤٤