وقد وردت في المجاميع الروائية نصوص تدل عليه، وفيما يلي ذكر بعضها:
- عن أبي أيوب الأنصاري: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: " من غرس غرساً فأثمر، أعطاه الله من الاجر قدر ما يخرج من الثمرة " (1)
- عن أنس بن مالك: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: " إن قامت الساعة وفي يد أحدكم الفسيلة، فإن استطاع أن لا تقوم الساعة حتى يغرسها فليغرسها ". (2)
- قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من ... غرس غرساً بغير ظلم ولا اعتداء، كان له أجرا جاريا ما انتفع به أحد من خلق الرحمن ". (3)
- عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان قامت الساعة بيد أحدكم فسيلة فان استطاع ان لا يقوم حتى يغرسها فليفعل». (4)
- عنه (صلى الله عليه وآله): «من نصب شجرة وصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر، كان له في كل شئ يصاب من ثمرها صدقة عند الله». (5)
2 - سقي الشجر
- عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله - في حديث - قال: «من سقى طلحة أو سدرة فكأنما سقى مؤمنا من ظمأ». (6)
3 – الزراعة
- سئل رسول الله، أي المال خير؟ قال زرع زرعه صاحبه وأصحله وأدى حقه يوم حصاده ". (7)
- عن الإمام جعفر بن محمد، عن أبيه، قال:: " ما في الاعمال شئ أحب إلى الله تعالى من الزراعة، وما بعث الله نبيا إلا زراعا، إلا إدريس (عليه السلام) فإنه كان خياطا ". (8)
- عن يزيد بن هارون الواسطي قال: سألت جعفر بن محمد عليهما السلام عن الفلاحين؟ فقال: «هم الزارعون كنوز الله في أرضه، وما في الاعمال شئ أحب إلى الله من الزراعة، وما بعث الله نبيا إلا زراعا، إلا إدريس عليه السلام فإنه كان خياطا». (9)
- عن الإمام الصادق، قال: «إن أمير المؤمنين كان يخرج ومعه أحمال النوى، فيقال له يا أبا الحسن ما هذا معك؟ فيقول: نخل إن شاء الله، فيغرسه فلم يغادر منه واحدة». (10)
تطبيقات بيئية:
ضابطة التشجير تعالج الکثير من قضايا البيئة، وفيما يلي إشارة إلى بعضها:
1) التجنب من إزالة الغابات
(1) مستدرك الوسائل 13: 460، جامع أحاديث الشيعة 18: 431، كنز العمال 3: 896
(2) مسند الامام حنبل 3: 191، مستدرك الوسائل 13: 460، الجامع الصغير 1: 409
(3) مستدرك الوسائل 13: 460، جامع أحاديث الشيعة18: 431
(4) مسند الإمام احمد بن حنبل 3: 191، مجمع الزائد 4: 63
(5) كنز العمال 3: 897
(6) وسائل الشيعة 17: 42
(7) وسائل الشيعة 11: 537
(8) مستدرك الوسائل 13: 26
(9) وسائل الشيعة 17: 42
(10) وسائل الشيعة 17: 41