زعموا أن جعفر الصادق قد قال بتناسخ الأرواح: "إذ يقول كما يزعمون: "وإنه ليلقاك الرجل في بدنه وأنت تظن أنه آدمي، وإنما يمكن أن يكون قرداً أو خنزيراً أو كلباً أو دباًَ " (1) (1)، وفي موضع آخر زعموا أنه قال: "وكل من يخرج من الأصلاب من أصله الذي خلق منه ثم يكرر سبع كرات في سبع أبدان، والمؤمن ينسخ نسخاً والكافر يمسخ مسخاً في أصناف المسوخية"(2).
9- إسقاط التكاليف الشرعية وأن الإسلام نسخ بدعوة أئمتهم.
10- الإباحية ونكاح المحارم.
11- التقيه وكتمان الأسرار، فهم أصحاب تنظيم سري خطير جداً يهدف لنشر الدعوة والقضاء على الإسلام.
12- نظرية الفيض الإلهي الأفلاطونية.
13- قدم العالم أي أن لا أول له وأنه غير مخلوق مما يعني إنكار الخالق.
14- الأدوار والأكوار حتى ينسخوا الدين الإسلامي.
15- الكلمة واللوجوس الفلسفي.
16- المثل والمثول الأفلاطونية.
17- رمزية الحروف والأعداد متأثرين بفيثاغورث والفلاسفة القدماء.
18- يطعنون بالصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
(جـ) من تأويلاتهم الباطنية:
- الصلاة : موالاة الأئمة.
- الزكاة : إخراج العلم الباطني لمن يستحق.
- الصوم : هو الستر والكتمان : أي ستر الأسرار وعدم كشفها.
- الحج : زيارة الإمام وأدمان خدمته.
أما ما نعرفه عن هذه الأركان في الظاهر فهي للأغبياء والجهلاء وهم المسلمين ونبيهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
- الزنا : هو كشف سر الإمام أما الزنا المتعارف عليه فهو ما يعرف بالظاهر وأنه مباح..... إلخ.
(د) حيلهم في الدعوة لمذهبهم لنسخ شريعة الإسلام(1) : (2)
(1) الهفت الشريف من فضائل جعفر الصادق ص 36 رواية المفضل الجعفي.
(2) السابق ص 38.
(2) الفرق بين الفرق 298 – 312 للبغدادي ، فضائح الباطنية 21- 32 للغزالي ، بيان مذهب الباطنية وبطلانه 29-30 للديلمي. (2) الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة .