- لقد ابتليت الأمة الإسلامية في هذا العصر بكم هائل من الحركات الهدامة ، والأفكار المنحرفة ، والعقائد الباطلة ، ما لم تواجه به في عصورها المختلفة ، ولولا أن الله عصمها من أن تجتمع على ضلالة لاندثرت معالمها وعفي أثرها ، كيف لا ؟ وقد تجمعت قوى الشر واتحدت ، وعملت بخطى ثابتة ، وخطط مدروسة ، ونَفَس طويل على إزالة الإسلام من الساحة ، بحيث لم يدر المصلحون من أين يبدأون ولا بم يهتمون .
تكاثرت الظباء على خراش فما يدري خراش ما يصيد
مما يجعل المرء يعجب لصمود هذا الدين، ويتساءل:
متى يبلغ البنيان يوماً تمامه إذا كنت تبني وغيرك يهدم
ولو ألف بانٍ خلفهم هادم كفى فكيف ببانٍ خلفه ألف هادم
.............................
الخلاصة
أولاً: البهائية من الحركات الباطنية الهدامة والعقائد الباطلة التي قامت على أنقاض الإسلام.
ثانياً: الدخول في هذه النحلة والإيمان بما جاءت به يعتبر كفراً بما أنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم- .
ثالثاً: لا يحل لمؤمن أن يتعاون مع هذه النحلة أو أحد من أفرادها بأي نوع من أنواع التعاون، نحو تأجير المحال لهم أو العمل معهم .
رابعاً: ينبغي لولاة الأمر أن يقضوا على هذه النبتة الشيطانية في مهدها ، وأن لا يسمحوا لها بالعمل تحت أي مظلة من المظلات.
خامساً: لا ينبغي لمسلم أن يتعاطى شيئاً من المساعدات من هذه النحلة المشبوهة ، إذ لا يحل لأحد أن يبيع دينه بعرض من أعراض الدنيا مهما كانت حاجته.
سادساً: فضح مثل هذه الحركات وبيان مخالفتها للإسلام من أجل القربات .
كتبهُ:
د/ طلعت زهران
ثغر الإسكندرية
??
??
??
??
البهائية أ.د: طلعت زهران
17