دُعَائِهِ إِلا فِي الاسْتِسْقَاءِ، وَإِنَّهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبِطَيْهِ» قَالَ رحمه الله: رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِي الْخُطْبَةِ غَيْرُ مَشْرُوعٍ، وَفِي الاسْتِسْقَاءِ سُنَّةٌ، فَإِنِ اسْتَسْقَى فِي خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ اقْتِدَاءً بِالنَّبِيِّ ﷺ
شرح السنة للبغوي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٧