يُحِبُّ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ»، ادْفِنُوهُ فِي مَوْضِعِ فِرَاشِهِ.
وَقَالَ عُرْوَةُ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَدُفِنَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ مِنْ لَيْلَةِ الثُّلاثَاءِ أَوْ مَعَ الصُّبْحِ، وَوَلِيَ غُسْلَهُ وَتَكْفِينَهُ عَلِيٌّ، وَالْعَبَّاسُ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَنَزَلَ فِي قَبْرِهِ عَلِيٌّ، وَأُسَامَةُ، وَالْفَضْلُ وَقَالَ عِكْرِمَةُ: دُفِنَ لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ
٣٨٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْزَجَانِيُّ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْخُزَاعِيُّ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، نَا أَبُو عِيسَى، نَا بِشْرُ بْنُ هِلالٍ الصَّوَّافُ
شرح السنة للبغوي · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٩