1/ طاعة الشيطان : قال تعالى: ( وَقُل لِعِبَادِي يَقُولُوا الّتي هِىَ أحسَنُ إنّ الشَيطَانَ يَنَزَغُ بَيَنَهُم إن الشَيطَانَ كَانَ للإنَسانِ عَدُوّاً مُبِيناً ) الإسراء:53 وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم )(1). قال أبو البقاء العكبري رحمه الله تعالى : والمعنى أنهم لا يزين لهم عبادته ولكن يرغبهم في التحريش بينهم (2).
2/ الغضب فالغضب مفتاح كل شر عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنه أنَّ رجلاً قال للنبيِّ صلى الله عليه وسلم أوصِني . قال : لا تَغضب. فردَّدَ مراراً ، قال: ( لا تَغضب ). (3)فإن الغضب طريق إلى التهكم بالناس والسخرية منهم وبخس حقوقهم وإيذائهم وغير ذلك مما يولد البغضاء والفرقة.
3/ النميمة: وهي من أسباب الشحناء وطريق إلى القطيعة والتنافر ووسيلة إلى الوشاية بين الناس وإفساد قلوبهم، قال تعالى في ذمه أهل هذه الخصلة الذميمة: ( هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ ) القلم:11 "يعني وقاعا في الناس عائبا لهم بما ليس فيهم ينقل الكلام من بعض إلى بعض على وجه التضريب بينهم " (4) وعَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلاً يَنِمُّ الْحَدِيثَ. فَقَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ( لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ )(5).
(1) رواه مسلم. (7052) من حديث جابر رضي الله عنه .
(2) إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث /46
(3) رواه البخاري ( 5974) .
(4) أحكام القرآن للجصاص 5/ 366
(5) رواه مسلم ( 250)