تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً : رفع قبور الصالحين والبناء عليها بالأبنية الفاخرة من الرخام والجص وتزيينها وإنارتها وغير ذلك، وقد روى مسلم في صحيحه عن أبي الهياج الأسدي، قال : قال لي علي بن أبي طالب ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا تدع صورة تمثالاً إلا طمستها ولا قبراً مشرفاً إلا سويته " والقبر المشرف هو القبر المرتفع، فكيف بالقبر المبني والمزين بأنواع الزينة .

ثانياً : بناء المساجد على قبور الصالحين، أو إدخال قبور الصالحين في المساجد، مع النهي العظيم والشديد من النبي صلى الله عليه وسلم في كتب السنة والصالحين والسنن والمسانيد ومن ذلك : ما رواه البخاري ومسلم من حديث أمنا أم المؤمنين عائشة، أنها قالت: لمّا نُزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفِق يطرح خميصةً على وجهه، فإذا اغتم بها كشَفها، فقال وهو كذلك: لعنةُ الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، وروى مسلمٌ في صحيحه عن جندب بن عبد الله، قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمسٍ، وهو يقول: ألا، فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك ".

البدعة (الاحتفال بالمولد كنموذج) · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البدعة (الاحتفال بالمولد كنموذج)ص ٥