تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طالب، وزعم أنه من نسله، فلما دخل في دعوته قوم من غلاة الرافضة، ادعى أنه من ولد محمد بن إسماعيل بن جعفر بن جعفر الصادق، فقبلوا ذلك منه، مع أن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق مات ولم يعقب ذرية (1) ، وممن تبعه: حمدان قرمط، وإليه تنسب القرامطة (2) ، ثم لما تمادت بهم الأيام، ظهر المعروف منهم بسعيد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن ميمون بن ديصان القداح، فغيَّر اسمه

(1) - يراجع: فضائح الباطنية ص (16) .

(2) - فرقة من فرق الباطنية. وقد تقدم الكلام عن الباطنية

البدع الحولية · الصفحة ١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البدع الحوليةص ١٣١