تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: يعلم كل شيء وعنده العلم الباطن فيقولون له: إن كان يعلم هذا العلم كله لماذا لم يخبر عنه بكلمة واحدة؟

لماذا لم يخبر أحداً من الأتباع؟

ثم يقولون له: وما رأيك في شجاعة علي؟

فيقول: أشجع الناس، وأعظم الناس، كما تقول الشيعة، فيقولون: أين الشجاعة منه؟ فهذا أبو بكر يأخذ الخلافة منه وهو ساكت، وعمر يأخذ الخلافة وهو يسكت، وعثمان يأخذها وهو ساكت، ويزوج ابنته أم كلثوم لعمر وهو ساكت، أين الشجاعة؟

فيقول: إذاً فما الحق؟

فيقولون: نقول لك ما هو الحق: علي وسلمان والمقداد وأبو ذر كلهم كفار -ما بقي إلا الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قالوا: والأنبياء كلهم يأتون بعجائب، وغرائب لكي يضحكوا بها على الناس، ويقولون: هذه معجزات وبينات، فبهذه الطريقة يخرجونه نهائياً من الإسلام.

فيقول: إذاً ما الحق؟

الباطنية عبر التاريخ · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الباطنية عبر التاريخص ٢٦