تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الخمر يعتبر شراب الغواية, ومن شرب منه فإنه يسلك سبل الغواية بشتى أنواعها, يقول الباطل, ويفعل الباطل, ويرتكب الفجور, ولهذا ثبت في «الصحيحين» من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: «أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيلِيَاءَ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ, فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا فَأَخَذَ اللَّبَنَ, قَالَ جِبْرِيلُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ, لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ»(1)

(1) 1 أخرجه البخاري برقم (5561) ومسلم تحت رقم (2009).

الباعث على إنكار أم الخبائث · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الباعث على إنكار أم الخبائثص ١٠