تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويحَ فزّان، هل أتاها نبا وزَّان؟ شال بها الميزان، فهي رهينة أحزان.

وويح برقة البوارق، من الدخيل الطارق، ومن الأصيل المارق، ومن اللص السارق.

عتبات الفتح بنيت على الكسر، وآسرة الصيد مُنيت بالأسر، وصائدة المناسر (١) صادها النسر، وجسر العروبة إلى المغارب، عصفت به الأعاصير ... فتداعى الجسر، وباذلو الماعون في ساعة العُسْر، جُزُوا في العاقبة بالخسر، ثم كانت خاتمةُ الكيد، إرجاعهم إلى القيد.

كاهن الحي

آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آثار الإمام محمد البشير الإبراهيميج ٣ · ص ٥٣٥