بعد هذا كله- وأمثاله معه- تمنّ فرنسا على مسلمي الجزائر، وتقول: إنها علمتْ، وما علمت، ولكنها قلمت ... وما أغرب شأن الجزائريين مع الاستعمار الفرنسي: فئةٌ تدرس في جامعة، وملايين ترسف في (جامعة) (٢) ويا بُعدَ ما بين الطرفين!
٢) الجامعة هي القيد الذي يجمع اليدين والرجلين.
آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣١