تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المروءة، ونحن في خجل من ماضيه، فكيف نقرّه أو نقيم عليه، أو نتنزّل إلى الرتبة الدنيا، فنكتفي بالشكر وهو أيسر الجزاء.

وقد كنا وضعنا الكتب المهداة على حدة، انتظارًا لفرصة قراءتها، فالكتابة عليها، فلم تتح الشواغل لنا فرصة، وسننشر في المستقبل على التوالي بعض تلك الهدايا، ومعذرة إلى أصحابها الأفاضل عما وراء ذلك.

آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آثار الإمام محمد البشير الإبراهيميج ٢ · ص ٣٩٨