تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحجاج ولم يهنيء العير، ونوى أصحاب الجنة ولم ينو أصحاب السعير، والدعوات المرسلة تطير إلى أهليها، والصفات المطلقة تتوزع على مستحقيها، ولا جناح على الداعي ولا على الواصف.

وأن عسى أن تنجلي هذه النوبة فيعود محمد العيد إلى عهد:

.............................. استوح شعرك من حنايا الأضلع

وإلى عهد:

.............................. حي حفلا كزخرف الروض عني

فمتى تعود، تلك العهود**.

** نشرت القصيدة في نفس العدد عقب المقدمة، وهي منشورة في "ديوان محمد العيد" (الشركة الوطنية للنشر والتوزج، الجزائر، ١٩٦٧) [ص:١٩٤].

آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آثار الإمام محمد البشير الإبراهيميج ٢ · ص ٣٢٦