قوله : أوجب ، أي : ركب خطيئة موجبة يستوجب بها النار ، | يقال في ذلك للرجل : قد أوجب ، ويقال للحسنة والسيئة : قد أوجبت | وهي موجبة يعني : توجب الجنة أو النار . |
2418 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد | ابن محمد بن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، نا | حميد بن زنجوية ، نا جعفر بن عون ، أنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، | عن أبي مراوح
عن أبي ذر قال : سألت رسول الله [ & ] أي العمل | أفضل ؟ قال : ' إيمان بالله ، وجهاد في سبيله ' . قال : | قلت : فأي الرقاب أفضل ؟ قال : ' أغلاها ثمنا ، وأنفسها | عند أهلها ' قال : قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : ' تعين | صانعا ، أو تصنع لأخرق ' قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : | ' تدع الناس من الشر ، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك ' .
هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبيد الله بن موسى ، | وأخرجه مسلم عن خلف بن هشام ، عن حماد بن زيد ، كلاهما عن هشام | ابن عروة .
قوله : أو تصنع لأخرق ، فالأخرق : الذي ليس في يده صنعة . |