قيل : الغيرة من الله : الزجر ، والله غيور ، أي : زجور يزجر | عن المعاصي ، وقوله : ' لا أحد أغير من الله ' أي : أزجر عن المعاصي | منه . قوله : ' غير مصفح ' أي : أضربه بحده للقتل والإهلاك ، لا بعرضه | للزجر والإرهاب ، يقال : وجه هذا السيف مصفح ، أي : عريض ، | وصفحا السيف وجهاه ، وغراراه : حداه ، ويقال : أصفحته بالسيف | أصفح به : إذا ضربته بعرضه . |
2373 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن | محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، أنا أحمد بن | منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الأعمش ، عن شقيق
عن ابن مسعود قال : قال النبي [ & ] : ' ما أحد أحب | إليه المدح من الله ، ومن أجل ذلك مدح نفسه ، وما أحد | أغير من الله ، ومن أجل ذلك حرم الفواحش ' .
هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن سليمان بن حرب ، عن شعبة |