قال أبو سليمان الخطابي : ليس معنى ' اللمم ' ها هنا الخبل ، | والجنون ، ولو كان به ذلك ، ثم ظاهر في تلك الحال ، لم يكن يلزمه | شيء ، بل معنى ' اللمم ' ها هنا : الإلمام بالنساء ، وشدة الحرص ، | والتوقان إليهن . قال الإمام : هذا كما روي عن سليمان بن يسار ، عن | سلمة بن صخر في حديث الظهار ، قال : كنت امرءا أصيب من النساء | ما لا يصيب غيري ، فلما دخل شهر رمضان ، خفت أن أصيب من امرأتي | شيئا ، فظاهرت منها حتى ينسلخ شهر رمضان ، فبينا هي تحدثني ذات | ليلة ، إذ تكشف لي منها شيء ، فلم ألبث أن وقعت عليها ، | فانطلقت إلى النبي [ & ] فأخبرته ، فذكر الحديث ، وفيه : ' فأطعم | وسقا من تمر بين ستين مسكينا ' . |
شرح السنة · الجزء ٩ · الصفحة ٢٤٢