تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وهي البقية من الشراب تبقى في الإناء ، فإذا شربها صاحبها ، قيل : | اشتفها ، ' وإن اضطجع التف ' ، أي : نام في ناحية ، ولم يضاجعني | وقولها : ' ولا يولج الكف ليعلم البث ' ، تريد : لا يضطجع معي | ليعلم حزني على بعده ، وما عندي من المحبة له . وقال أبو عبيد : | أرى أنه كان بجسدها عيب أو داء تكتئب به [ لأن البث هو الحزن ] ، | فكان الزوج لا يدخل يده ، فيمس ذلك الموضع ، لعلمه أن ذلك يؤذيها | تصفه بالكرم ، وأنكر القتبي هذا ، وقال : كيف تمدحه بهذا وقد ذمته | في صدر الكلام ؟ ! وقرره غيره ، وقال : إنما شكت المرأة قلة تعهده | إياها ، تقول : إنه يتلفف منتبذا عنها إذا نام ، ولا يدخل كفه داخل | ثوبها فعل لرجل بزوجته . ومعنى البث : ما تضمره من الحزن على عدم | الحظوة منه قال أبو بكر الأنباري : لا حجة على أبي عبيد فيه ، | لأن النسوة كن تعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا ، | فمنهن من كان أمور زوجها بعضها حسنة ، وبعضها قبيحة ، فأخبرت به ، | وقال أحمد بن عبيد : أرادت أنه لا يتفقد أموري ، ومصالح أسبابي ، | كقولهم : ما أدخل يده في الأمر ، أي : لم يتفقده .

وقول السابعة : ' زوجي عياياء ' العياياء : العنين العاجز عن | مباضعة النساء ، أما الغياياء بالغين المعجمة فقال أبو عبيد : ليس بشيء . | والطباقاء : الذي أموره مطبقة عليه ، وقيل : هو العيي الفدم الأحمق . | قولها : ' كل داء له داء ' أي : كل شيء من أدواء الناس ، فهو |

شرح السنة · الجزء ٩ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٩ · ص ١٧٤