تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| بين ضالة الإبل والغنم ، لأن العادة لم تجر بإرسال الإبل في البلد من غير | حافظ ، والمراد من الحديث في الفرق بين الإبل والغنم في الصحراء ، | لأن الإبل ترسل في الصحراء بلا حافظ ، والشاة جعلها له أو لأخيه أو | للذئب ، والذئاب يخشى منها في الصحراء على الغنم ، لأنها لا تأوي إلى | الأمصار والقرى .

وذهب بعضهم إلى أنه لا فرق في الإبل وأمثالها من الحيوانات الكبار | بين الصحراء والقرى في أنه لا يجوز أخذها لظاهر الحديث ، ولما روي | عن جرير قال : سمعت رسول الله [ & ] يقول : ' لا يؤوي الضالة إلا | ضال ' وروي أن ثابت بن الضحاك وجد بعيرا ، فسأل عمر ، فقال : | إذهب إلى الموضع الذي وجدته ، فأرسله |

2209 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن | الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الله بن هاشم ، | نا يحيى ، نا حميد ، عن الحسن ، عن مطرف

عن أبيه قال : قال رسول الله [ & ] : ' ضالة المسلم | حرق النار ' . |

شرح السنة · الجزء ٨ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٨ · ص ٣١٦