تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وإسحاق ، واحتجوا بقوله [ & ] : ' إني لا أشهد على جور ' والجور | مردود . ومن أجازه قال : إنه ميل عن بعضهم إلى بعض ، وعدول عن | الطريق الأحسن ، والفعل الأفضل بدليل أنه قال : ' فارجعه ' ولو لم | يكن نافذا لما احتاج إلى الرجوع ، ويدل عليه ما روينا أنه قال : | ' فأشهد على هذا غيري ' ولو كانت باطلة لما جاز إشهاد الغير عليها . | وقد فضل أبو بكر عائشة بجداد عشرين وسقا نحلها إياها دون سائر أولاده |

شرح السنة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٨ · ص ٢٩٨