تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن هذا لو وجد في بيته شيئا لا يدري هل هو له أو لغيره ؟ فالورع | أن يجتنبه ، ولا يحرم عليه تناوله ، لأنه في يده . ويدخل في هذا الباب | معاملة من في ماله شبهة ، أو خالطه ربا ، فالاختيار أن يحترز عنها ، | ويتركها ، ولا يحكم بفسادها ما لم يتيقن أن عينه حرام ، فإن النبي [ & ] | رهن درعه من يهودي بشعير أخذه لقوت أهله مع أنهم يربون في | معاملاتهم له ، ويستحلون أثمان الخمور .

وقال عطاء : إذا دخلت السوق فاشتر ، ولا تقل : من أين ذا ، | ومن أين ذا ؟ فإن علمت حراما ، فاجتنبه .

وقال سلمان : إذا كان لك صديق عامل ، أو تاجر يقارف الربا | فدعاك إلى طعام ، فكل ، أو أعطاك شيئا فاقبل ، فإن المهنأ لك ، | وعليه الوزر . |

شرح السنة · الجزء ٨ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٨ · ص ١٤