تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| ( باب | الاتقاء عن الشبهات )

قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( وشاركهم في الأموال | والأولاد ) ^ [ الإسراء : 64 ] قيل : المشاركة في الأموال : | اكتسابها من الحرام ، وإنفاقها في المعاصي ، وفي الأولاد | خبث المناكح ، وقال الأزهري : معناه : ادعهم إلى تحريم | ما أحل الله مثل البحيرة والسائبة وأولاد الزنا . |

2031 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد | الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، أنا أبو نعيم | نا زكريا ، عن عامر قال :

سمعت النعمان بن بشير يقول : سمعت رسول الله [ & ] | يقول : ' الحلال بين ، والحرام بين ، وبينهما مشبهات لا يعلمها | كثير من الناس ، فمن اتقى المشبهات ، استبرأ لعرضه ودينه ، | ومن وقع في المشبهات كراع يرعى حول الحمى يوشك أن | يواقعه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا إن حمى الله محارمه ، |

شرح السنة · الجزء ٨ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٨ · ص ١٢