وكذلك الحائض يستحب لها الغسل للإحرام ، وقد يستحب لمن لا يصح منه | العبادة التشبه بالمتعبدين رجاء لمشاركتهم في نيل المثوبة ، كما أمر النبي [ & ] بإمساك | بقية النهار من يوم عاشوراء لمن كان مفطرا ، أو يؤمر عادم الماء والتراب | والمصلوب على الخشب ، والمحبوس في الحش بالصلاة حسب الإمكان ، ثم يعيد | عند الخلاص والقدرة ، وقد روي عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه انه رأى | النبي [ & ] تجرد لإهلاله واغتسل .
وقال نافع : كان عبد الله بن عمر يغتسل لإحرامه قبل أن يحرم ، ولدخوله | مكة ، ولوقوفه عشية عرفة . |
شرح السنة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٤