تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وسميت القرية قرية ، لاجتماع الناس فيها من : قريت الماء في الحوض ، أي : | جمعته . وروي أن عمر بن عبد العزيز حين خرج من المدينة ، التفت إليها | فبكى ، ثم قال : يا مزاحم ، اتخشى أن نكون ممن نفت المدينة . |

2017 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله | النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا | شعيب ، عن الزهري ، أنا سعيد بن المسيب .

أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله [ & ] يقول : | ( تتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي | - يريد عوافي السباع والطير - وآخر من يحشر راعيان من | مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما ، فيجدانها وحوشا حتى | إذا بلغا ثنية الوداع ، خرا على وجوههما . |

شرح السنة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٧ · ص ٣٢١