قوله أشرق ثبير ، يقال : ادخل أيها الجبل في الشروق ، كما يقال | أجنب : دخل في الجنوب ، وأشمل : دخل في الشمال . وقوله سبحانه وتعالى | ^ ( فاتبعوهم مشرقين ) ^ [ الشعراء : 60 ] أي : لحقوهم وقت دخولهم في | شروق الشمس ، وهو طلوعها .
وقوله ( كيما نغير ) أي : ندفع للنحر ، يقال : أغار إغارة الثعلب ، | أي : أسرع ودفع في عدوه
وروي عن أبي الزبير عن جابر قال : أفاض رسول الله [ & ] من | جمع ، وعليه السكينة ، وأمرهم بالسكينة ، وأوضع في وادي محسر ، | وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف ، وقال : ( لعلي لا أراكم بعد عامي | هذا ) .
وروى عن نافع أن ابن عمر كان يحرك راحلته في بطن محسر | قدر رمية بحجر . |
شرح السنة · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٢