هذا حديث صحيح . والإيضاع : حمل الركاب على العدو السريع | ومنه قوله سبحانه وتعالى : ^ ( ولأوضعوا خلالكم ) ^ [ التوبة : 47 ] . | ويقال : الإيضاع سير مثل الخبب ، ومثله الإيجاف . وفي حديث جابر فيما |
1935 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن | عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا أبو بكر | ابن أبي شيبة ، نا حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه | عن جابر ، قال : ودفع رسول الله [ & ] وقد شنق للقصواء | الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ، ويقول بيده | اليمنى : أيها الناس السكينة السكينة ، كلما أتى حبلا من الحبال | أرخى لها قليلا حتى تصعد ، حتى أتى المزدلفة ، فصلى بها | المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ، ولم يسبح بينهما | شيئا ، ثم اضطجع رسول الله [ & ] حتى طلع الفجر ، فصلى | الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة ، ثم ركب القصواء | حتى أتى المشعر الحرام ، فاستقبل القبلة ، فدعاه وكبره وهلله | ووحده ، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا ، فدفع قبل أن | تطلع الشمس . |