| علينا ، وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبيحة ليلة | إحدى وعشرين .
هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إسماعيل ، عن مالك ، | وأخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد ، عن بكر بن مضر ، عن ابن الهاد .
وفيه دليل على وجوب السجود على الجبهة ، ولولا ذلك لصانها | عن الطين .
وفيه استحباب ترك النفض لما علق بجبهته من الأرض في السجود .
وفيه أن ما رآه في النوم ، فقد يكون تأويله أن يرى مثله | في اليقظة . |
شرح السنة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٤