وقد استحب قوم صيام ستة أيام من شوال ، قال ابن المبارك : | هو مثل صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، واختار أن يصوم من أول | الشهر ، فإن صام ستة من شوال متفرقة فجائز ، وحكى مالك الكراهية في | صيامها عن أهل العلم ، وقال : كانوا يخافون بدعته ، وأن يلحق برمضان | أهل الجهالة ما ليس فيه . |
شرح السنة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٢