تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فهي لذلك أجر ، ورجل ربطها تغنيا وتعففا ، ولم ينس | حق الله في رقابها ولا ظهورها ، فهي لذلك ستر ، ورجل | ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام ، فهي على ذلك وزر ' .

وسئل رسول الله [ & ] عن الحمر ، فقال : ' ما أنزل | علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة ^ ( فمن يعمل مثقال | ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) ^ .

هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن عبد الله بن يوسف | عن مالك ، وأخرجه مسلم عن سويد بن سعيد ، عن حفص بن ميسرة ، | كلاهما عن زيد بن أسلم .

قوله : أطال لها في مرج ، أي : شدها في طولها ، وهو حبل | طويل يشد أحد طرفيه في آخية أو وتد ، ويعلق يد الفرس في |

شرح السنة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٦ · ص ٢٥