وروي عن نافع قال : كان ابن عمر إذا كان شعبان تسعا وعشرين | نظر له ، فإن رئي ، فذاك ، وإن لم ير ولم يحل دون منظره سحاب | أو قترة ، أصبح مفطرا ، وإن حال دون منظره سحاب أو قترة ، | أصبح صائما قال : وكان ابن عمر يفطر مع الناس ، ولا يأخذ بهذا | الحساب . أراد به أنه يفعل هذا الصنيع في شعبان احتياطا للصوم ، | ولا يأخذ بهذا الحساب في شهر رمضان ، ولا يفطر إلا مع الناس .
وذهب عامة أهل العلم إلى أنه لا يصوم ولا يفطر إلا برؤية الهلال ، | أو إكمال العدد ثلاثين ، وكان أحمد بن حنبل يذهب مذهب ابن عمر أنه | إذا لم ير الهلال لتسع وعشرين من شعبان لعلة في السماء ، صام الناس ، | وإن كان صحوا لم يصوموا . |
شرح السنة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٣