|
| ( باب | خير الصدقة عن ظهر غنى )
قال الله سبحانه وتعالى ^ ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى | عنقك ) ^ [ الإسراء : 29 ] الآية . قوله ^ ( فتقعد ملوما محسورا ) ^ | أي : لا تسرف ، فتبقى محصورا منقطعا عن النفقة والتصرف . | وقال الله سبحانه وتعالى ^ ( ويسألونك ماذا ينفقون قل | العفو ) ^ [ البقرة : 219 ] أي : الفضل الذي يسهل إعطاؤه ، | أي : تعطون عفو أموالكم ، فتتصدقون بما فضل من | أقواتكم ، وأقوات عيالكم . |
1674 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أخبرنا أبو طاهر | محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر ، | نا إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن بكير بن الحارث الكوفي ، أنا وكيع ، | عن الأعمش عن أبي صالح
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله [ & ] ' خير الصدقة | ما كان عن ظهر غنى ، واليد العليا خير من السفلى ، وابدأ | بمن تعول ' . |