| النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو عاصم ، عن | ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن عباد بن عبد الله
عن أسماء قالت : قلت يا رسول الله مالي مال إلا ما أدخل | علي الزبير ، أفأتصدق ؟ قال : ' تصدقي ولا توعي فيوعى | عليك ' .
هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن هارون بن عبد الله | عن حجاج بن محمد ، عن ابن جريج .
قيل : معناه : تصدقي من نصيبك ، ولا توعي ، أي : لا تمنعيه | بالإيعاء والإدخار . ويروى ' ولا توكي فيوكى عليك ' . والإيكاء : | شد رأس الوعاء بالوكاء وهو الرباط الذي يربط به ، أي : لا تمنعي | ما في يدك ، فتنقطع مادة بركة الرزق عنك ، فإن مادة الرزق متصلة | باتصال النفقة ، ومنقطعة بانقطاعها . وفيه وجه آخر أن صاحب البيت | إذا أدخل الشيء بيته كان ذلك في العرف مفوضا إلى ربة المنزل ، فهي | تنفق منه بقدر الحاجة في الوقت ، وربما تدخر الشيء منه لغابر الزمان ، | فكأنه قال : إذا كان الشيء مفوضا إليك ، وموكولا إلى تدبيرك ، | فخذي قدر الحاجة للنفقة ، وتصدقي بالباقي ولا تدخري . |
1655 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، |