تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| ( باب | التعفف عن السؤال )

قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( لا يسألون الناس إلحافا ) ^ | [ البقرة : 223 ] الآية . قوله عز وجل ^ ( يحسبهم الجاهل أغنياء ) ^ | أي : الجاهل بحالهم . |

1613 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق | الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عطاء بن يزيد

عن أبي سعيد الخدري أن ناسا من الأنصار سألوا رسول | الله [ & ] ، فأعطاهم ، ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده | قال : ما يكن عندي من خير ، فلن أدخره عنكم ، | ومن يستعف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن | يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاءا هو خير وأوسع | من الصبر ' . |

شرح السنة · الجزء ٦ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٦ · ص ١١٠