| الفرح : اللهم أنت عبدي ، وأنا ربك ، أخطأ من شدة | الفرح ' .
هذا حديث صحيح .
قال أبو سليمان الخطابي : قوله : ' لله أفرح ' معناه : أرضى | بالتوبة وأقبل لها ، والفرح الذي يتعارفه الناس في نعوت بني آدم | غير جائز على الله عز وجل ، إنما معناه الرضى ، كقوله عز وجل : | ^ ( كل حزب بما لديهم فرحون ) ^ [ المؤمنون : 54 ] أي : راضون ، وكذلك | فسر الضحك الوارد في الحديث في صفات الله سبحانه وتعالى بالرضى ، | وكذلك الاستبشار قد جاء في الحديث ، ومعناه عندهم : الرضى .
والمتقدمون من أهل الحديث فهموا من هذه الأحاديث ما وقع الترغيب | فيه من الأعمال والإخبار عن فضل الله عز وجل ، وأثبتوا هذه الصفات | لله عز وجل ، ولم يشتغلوا بتفسيرها مع اعتقادهم أن الله سبحانه وتعالى | منزه عن صفات المخلوقين ^ ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ^ | [ الشورى : 11 ] . |
1304 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي المعروف بأبي | بكر بن أبي الهيثم ، نا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي ، | ثم الهروي ، قدم علينا مرو ، قال : أنا إبراهيم بن خزيم الشاشي ، | أنا أبو محمد عبد بن حميد الكشي ، نا صفوان بن عيسى ، عن ابن | عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالح |