تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى | وغيره عن وكيع ، عن شعبة .

قال رحمه الله : صلاة النبي [ & ] على المتصدق على تأويل قوله سبحانه | وتعالى : ^ ( وصل عليهم ) ^ وإنما يستحق المزكي الدعاء إذا أداها طوعا | دون من استخرجت منه كرها وقهرا ، وأصل الصلاة : الدعاء ، فالصلاة | في هذا الحديث معناه : ' الدعاء له بالمغفرة ، وقبول ما تقرب به إلى | الله والتبريك .

وأما الصلاة التي هي تحية لذكر رسول الله [ & ] ، فإنها بمعنى التعظيم | والتكريم والثناء عليه بزيادة القربة والزلفة ، فهي خاصة لرسول الله | [ & ] لا يشركه فيها غيره إلا آله تبعا له .

وكره قوم أن يقال : اللهم صل على فلان إلا على الأنبياء ، والنبي | [ & ] كان مخصوصا به ، لأن الصلاة حقه ، وله أن يضعها حيث أراد ، |

شرح السنة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٥ · ص ٤٨٦