وقال جابر : لما حضر أحد دعاني أبي من الليل ، فقال : ما أراني | إلا مقتولا ، فكان أول قتيل ، ودفنت معه آخر في قبر ، ثم لم | تطب نفسي أن أتركه مع آخر ، فاستخرجته بعد ستة أشهر ، فإذا | هو كيوم وضعته هنية غير أذنه .
وروي أن سعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن | نفيل ماتا بالعقيق ، فحملا إلى المدينة ، ودفنا بها ، وحمل أسامة | ابن زيد من الجرف ، والاختيار هو الأول . |
شرح السنة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٧