تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| رسول الله [ & ] : ' ما نهيت عن البكاء ، إنما نهيت عن | النوح ' .

وقد صح عن أبي موسى أن رسول الله [ & ] بريء من الصالقة والحالقة | والشاقة .

فالصالقة : هي الرافعة صوتها بالبكاء والنوح ، ويجوز بالسين ، | ومنه قوله سبحانه وتعالى : ^ ( سلقوكم بألسنة حداد ) ^ | [ الأحزاب : 19 ] أي : جهروا فيكم بالسوء من القول ، والصلق : | الصوت الشديد ، ويجوز أن تكون التي تلطم وجهها ، يقال : | سلقه بالسوط ، أي : نزع جلده ، والحالقة : التي تحلق شعرها ، | والشاقة : التي تشق ثوبها .

وكان الحسن وابن سيرين يتبعان الجنازة التي فيها النوح ينهيان عن | النوح ، فإذا أبين لم يدعا الجنازة .

وتبع مسروق جنازة فيها نساء يصحن ، فأمر بردهن ، فأبين ، | فقال : سلام عليكم ، وانصرف . |

شرح السنة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٥ · ص ٤٣٨