تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عثمان بن حكيم : أخذ بيدي خارجة بن زيد ، فأجلسني على | قبر ، وأخبرني عن عمه يزيد بن ثابت قال : إنما كره ذلك لمن أحدث عليه .

وقيل : المراد من الجلوس : الجلوس للإحداد ، وهو أن يلازمه ، | فلا يرجع عنه .

قال رحمه الله : أما الجلوس على شفير القبر إلى أن يفرغ من دفن | الميت ، فلا بأس ، لما روينا عن أنس : شهدنا بنتا لرسول الله [ & ] | ورسول الله [ & ] جالس على القبر .

وروي أن رسول الله [ & ] جلس على قبر رجل يدفن ، فجعل | يقول : ضعوا الحجر في ذلك المكان ، وضعوا الجبوبة يعني المدر في | ذلك المكان .

وقال إبراهيم : القيام عند القبر وهو يسوى بدعة . |

شرح السنة · الجزء ٥ · الصفحة ٤١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٥ · ص ٤١١