ورأى ابن عمر فسطاطا على قبر عبد الرحمن ، فقال : انزعه | يا غلام ، فإنما يظله عمله .
ولما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره | سنة ، ثم رفعته ، فسمعوا صائحا يقول : ألا هل وجدوا ما فقدوا ، فأجابه | آخر : بل يئسوا فانقلبوا .
فأما الجريد على القبر ، فلا بأس به ، فإن ابن عباس روى أن | النبي [ & ] مر بقبرين يعذبان ، ثم أخذ جريدة رطبة ، فشقها | بنصفين ، ثم غرر في كل قبر واحدة . |
شرح السنة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٦