تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ورواية القاسم تدل على التسطيح .

ومهما صحت الروايتان ، فكأنه غير القبر عما كان عليه في القديم ، | فقد سقط جداره في زمان الوليد بن عبد الملك ، وقيل : في زمان | عمر بن عبد العزيز ، ثم أصلح ، وحديث القاسم أصح وأولى أن | يكون محفوظا في هذا الباب .

وروي أن النبي [ & ] لما دفن عثمان بن مظعون وضع عند رأسه | حجرا ، وقال : ليعلم قبر أخي وأدفن إليه من مات من أهلي .

ويكره أن يرفع القبر فوق الأرض مشرفا ، قال الشافعي : إلا قدر | ما يعرف أنه قبر لكي لا يوطأ ولا يجلس عليه وهو قدر شبر ، ولا يرد | فيه أكثر من ترابه . |

1516 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا |

شرح السنة · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٥ · ص ٤٠٣