تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| ( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه )

قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( يا أيتها النفس المطمئنة ) ^ | [ الفجر : 27 ] ، أي : المصدقة بالثواب .

قال الحسن : إذا أراد الله قبضها ، اطمأنت إلى الله ، واطمأن | الله إليه ، ورضي عن الله ، ورضي الله عنه ، فأمر بقبض | روحها ، وأدخله الجنة ، وجعله من عباده الصالحين . |

1448 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا | أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، | عن الأعرج

عن أبي هريرة أن رسول الله [ & ] قال : ' قال الله | تبارك وتعالى : إذا أحب العبد لقائي أحببت لقاءه ، وإذا | كره لقائي كرهت لقاءه ' .

هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن إسماعيل ، عن مالك . |

شرح السنة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٥ · ص ٢٦٢