| باعا ، ومن أتاني مشيا ، أتيته هرولة ، ومن أتاني بقراب | الأرض خطيئة بعد أن لا يشرك بي شيئا ، جعلت له مثلها | مغفرة ' .
هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، | عن وكيع ، عن الأعمش .
روي عن الأعمش في تفسيره قال : تقربت منه ذراعا ، يعني : | بالمغفرة والرحمة ، وكذلك قال بعض أهل العلم : إن معناه : إذا تقرب | إلي العبد بطاعتي واتباع أمري ، تتسارع إليه مغفرتي ورحمتي .
وروي عن سعيد بن جبير في قوله سبحانه وتعالى : ^ ( فاذكروني | أذكركم ) ^ قال : اذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي ، قوله : | ' بقراب الأرض خطيئة ' أي : بما يقارب ملأها . |
شرح السنة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦