وروي أن الزبير بعث إلى مصر ، فقيل له : إن بها الطاعون : | فقال : إنما جبلنا لطعن وطاعون .
قال رحمه الله . يريد به الشهادة .
وروي أن أبا بكر جهز جيشا إلى الشام ، فقال : اللهم اجعل | مناياهم قتلا في سبيلك بطعن وطاعون .
وأما قوله : ' وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا ' فهذا | نهي إذا كان قصده بالخروج الفرار منه ، فلو خرج منها لحاجة يريدها ، | أو سفر يقصده ، فلا بأس به ، بدليل أنه قال : ' فلا تخرجوا فرارا | منه ' . |
شرح السنة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٦