| ذل واستكان ، فقد عنا يعنو ، وفيه قوله سبحانه وتعالى : ^ ( وعنت | الوجوه للحي القيوم ) ^ [ طه : 111 ] أي : خضعت وذلت | يقال : أخذت البلاد عنوة ، أي : بخضوع من أهلها . |
1408 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو | محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن | عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن خالد الحذاء | سمعت أبا قلابة يحدث عن أبي أسماء
عن ثوبان ، عن النبي [ & ] قال : | ' إن الرجل إذا عاد أخاه المسلم كان في خراف الجنة ، | أو مخرفة الجنة حتى يرجع ' . |
شرح السنة · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٥