تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا حديث صحيح وأكثر الناس على أن لا فرق بين الهم والحزن | وهما متقاربان ، إلا أن الحزن يكون على أمر قد وقع ، والهم فيما يتوقع | ولم يكن بعد .

قوله : ' وضلع الدين ' أي : ثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء | لثقله ، والضلع : الاعوجاج .

وروي عن أبي سعيد أن النبي [ & ] قال لرجل عليه ديون قل : إذا | أصبحت وإذا أمسيت : ' اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن . . . ' فذكر | مثله ، وقال : ' وقهر الرجال ' قال : ففعلت فأذهب الله همي وقضى | عني ديني ' . | 1356 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن | عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا | مسدد ، نا المعتمر قال : سمعت أبي قال : |

شرح السنة · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٥ · ص ١٥٦