| ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون علينا سفرنا هذا ، واطو | لنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في | الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة | المنظر ، وسوء المنقلب في المال والأهل ' .
وإذا رجع قالهن ، وزاد فيهن ' آيبون تائبون | عابدون ، لربنا حامدون ' .
هذا حديث صحيح .
قوله : ' أنت الصاحب في السفر ' أي : الحافظ ، يقال : | صحبك الله ، أي : حفظك ، وقوله سبحانه وتعالى : ^ ( ولا هم | منا يصحبون ) ^ [ الأنبياء : 43 ] أي : لا يجارون ، ومن | صحبه الله لم يضره شيء . |
شرح السنة · الجزء ٥ · الصفحة ١٤١