وقال نافع : كنت بمكة مع عبد الله بن عمر والسماء متغيمة ، | فخشي الصبح ، فأوتر ، ثم تكشف الغيم ، فرأى عليه ليلا ، | فشفع بواحدة ، ثم صلى بعد ذلك ركعتين ، فلما خشي الصبح أوتر | بواحدة .
وقال مسر وق : سألت ابن عمر عن نقضه وتره ، فقال : هو | شيء أفعله لا أرويه عن أحد ، وهو قول إسحاق ، وذهب الأكثرون | إلى أنه لا ينقض الوتر ولا يعيده ، لأنه ثبت من غير وجه أن النبي [ & ] | صلى بعد الوتر .
وروي عن قيس بن طلق قال : زارنا طلق بن علي في رمضان ، |
شرح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ٩٤