تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن الحارث الأعور ، قال : مررت في المسجد ، فإذا الناس | يخوضون في الأحاديث ، فدخلت على علي : فقلت : يا أمير | المؤمنين ، ألا ترى أن الناس قد خاضوا في الأحاديث ! قال : | أوقد فعلوا ؟ قلت : نعم ، قال : أما إني قد سمعت رسول | الله [ & ] يقول : ' ألا أنها ستكون فتنة ' فقلت : فما | المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : ' كتاب الله ، كتاب الله | فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، | وهو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، | ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، هو حبل الله المتين ، | وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي | لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع | منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، | هو الذي لم ينته الجن إذ سمعته حتى قالوا : ^ ( إنا سمعنا قرآنا | عجبا يهدي إلى الرشد ) ^ من قال به صدق ، ومن عمل به | أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط | مستقيم ' خذها إليك يا أعور . |

شرح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٤ · ص ٤٣٨