تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : ' الريح من روح الله ' أي : من رحمته ، ومنه قوله | سبحانه وتعالى : ^ ( ولا تيئسوا من روح الله ) ^ [ يوسف : 87 ] | أي : من رحمته ، وقيل في قوله عز وجل : ^ ( وأيدهم بروح | منه ) ^ [ المجادلة : 22 ] أي : برحمة .

وروي عن عائشة قالت : كان النبي [ & ] إذا عصفت الريح قال : | ' اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت | به ، وأعوذ بك من شرها ، وشر ما فيها ، وشر ما أرسلت | به ' .

وروي عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن رسول الله [ & ] | كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال : ' اللهم لا تقتلنا | بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك ' .

وروي عن ابن عباس قال : ما هبت ريح قط إلا جثا النبي [ & ] | على ركبتيه [ وقال : اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا ] | وقال : ' اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا ' . |

شرح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٤ · ص ٣٩٣